السيد نعمة الله الجزائري
340
زهر الربيع
صوت الحمير وروى عن أمير المؤمنين ( ع ) في قوله اللّه ( سبحانه ) : إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ قال ليس هذه الحمير واللّه أكرم أن يخلق شيئا ثمّ ينكره وأنّما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين إذا نهقا في النّار انزعج أهل النّار من شدّة صراخهما . معاد إبليس وروى إنّه ورد في الكتب السّبعة إنّ إبليس ( لعنه اللّه ) مرّ بأمير المؤمنين ( ع ) يوما فقال يا أبا الحارث ما ادّخرت لمعادك فقال حبّك يا أمير المؤمنين ( ع ) فإذا كان يوم القيامة أخرجت ما ادّخرت من أسمائك الّتي يعجز عن وصفها كلّ واصف وإنّ كلّ اسم مخفيّ عن النّاس ظاهر عندي . أقول : لعلّ ما أمّل من محبّة أمير المؤمنين ( ع ) يصل إليه نفعه في تخفيف العذاب . كما روى في حديث الجنّية الّتي كانت تأتي النّبيّ ( ص ) لتعلّم أحكام الدّين فتأخّرت مرّة فسألها ( ص ) عن السّبب فيه فقالت زرت جنيّة من أقاربي وراء البحر ورأيت في بطن البحر رجلا جالسا على صخرة في البحر مستقبل القبلة وهو يدعو ويقول اللّهمّ حيث أقسمت لتدخلني النّار فبرّ قسمك ثمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) أن تخفّف عذابي . محبة أهل البيت ( ع ) وعن أمير المؤمنين ( ع ) إنّه أخذ بطّيخة ليأكلها فوجدها مرّة فرمى به فقال بعدا وسحقا فقيل يا أمير المؤمنين ( ع ) وما هذه البطّيخة فقال قال رسول اللّه ( ص ) أنّ اللّه ( تعالى ) أخذ عقد مودّتنا على كلّ حيوان ونبت فما قبل الميثاق كان عذبا طيّبا وما لم يقبل كان ملحا زعاقا . العشاق سلوا غير طرفي إن سألتم عن الكرى * فما لجفون العاشقين منام